فيه مشاهد بتفضل معاك… حتى بعد ما الفيلم يخلص.
مشهد في الفيل الأزرق يخليك متوتر… قلقان… ومش فاهم ليه.
المشهد هادي.
مفيش انفجار.
مفيش صراخ.
بس في حاجة تقيلة.
الحقيقة؟
المشهد ده… اتعمل في صمت.
الصوت اللي لعب في أعصابك
في المشاهد النفسية في الفيلم،
الصوت مش واضح… لكنه حاضر.
فيه طبقة خفيفة جدًا:
• hum مستمر
• echo بسيط
• صوت شبه النفس
كل ده مش معمول عشان تسمعه…لكن عشان تحسه.
المهندس هنا مش بيضيف صوت…هو بيزرع توتر.

المونتاج:
اللعب في الوقت
في لحظات المواجهة أو التوتر،
الـ cut بييجي قبل ما تستريح.
اللقطة ما بتطولش كفاية…ولا بتخلص بدري.
الإحساس؟
إنك مش مرتاح وده مش صدفة.
المونتير بيتحكم فيك…مش بس في اللقطات.
الإضاءة: النص اللي مش مكتوب
الإضاءة في الفيلم مش “جميلة”…هي مقلقة.
• ضوء خافت
• ظلال على الوجوه
• أماكن مش واضحة
كل ده بيقولك حاجة من غير كلام: “فيه حاجة غلط”
الكاميرا:
قريبة زيادة في مشاهد كتير،
الكاميرا قريبة جدًا من الشخصيات.
زيادة عن الطبيعي تحس إنك محبوس معاهم.مفيش مسافة آمنة.
وده بيخليك جزء من التوتر.
المشهد اللي حسّسك بالقلق…ما كانش بسبب لقطة واحدة.
كان بسبب:
• صوت خفي
• cut محسوب
• ضوء متوتر
• كاميرا قريبة
حاجات صغيرة جدًا…بس اتجمعت عشان تعمل إحساس كبير.
ويمكن عشان كده…أكتر المشاهد تأثيرًا هي اللي اتعملت في صمت.
#كواليس_صناعة #الفيل_الأزرق #الفيل_الازرق2 #كريم_عبدالعزيز #اضاءة #مونتاج #صوت