استضاف موقعنا "سين ستوديو" صانع المحتوى سيد أحمد الحمامي، الطالب بكلية الإعلام جامعة المنوفية، في حوار تحدث خلاله عن رحلته في صناعة المحتوى، وكواليس فيلمه القصير "بتخاف من إيه؟"، وأهم التحديات التي يواجهها في المجال، بالإضافة إلى خططه وأعماله القادمة.

في بداية الحوار، أوضح سيد أحمد أن أفكاره لا تأتي من مصدر واحد، بل يستوحيها من الأفلام والروايات والأشخاص المحيطين به، وأحيانًا من مواقف بسيطة يمر بها في حياته اليومية. وأضاف أن الفكرة قد تبدأ بشكل معين ثم تتطور أثناء العمل لتخرج بشكل مختلف تمامًا عما كان يتخيله في البداية.
وعند سؤاله عن أقرب أعماله إلى قلبه، أكد أن فيلم "بتخاف من إيه؟" يعتبر من أحب الأعمال التي قدمها حتى الآن، خاصة أن أسرته شاركت فيه، وهو ما جعل التجربة مميزة بالنسبة له على المستوى الشخصي.
وكشف سيد أحمد أن الفيلم لم يكن الفكرة الأساسية للمشروع في البداية، حيث كان من المقرر تقديم عمل درامي مختلف، لكن قبل التنفيذ بفترة قصيرة تم تغيير الفكرة بالكامل والاستقرار على فيلم "بتخاف من إيه؟"، ليصبح واحدًا من أكثر الأعمال التي يعتز بها.
وتحدث عن رسالة الفيلم، موضحًا أنه يحاول إظهار أن الخوف شعور يمر به الجميع، سواء الأب أو الأم أو الأصدقاء أو أي شخص نقابله يوميًا. وأضاف أن الفيلم يدعو إلى عدم الحكم على الناس من الشكل الخارجي فقط، لأن كل شخص لديه مخاوفه وتحدياته الخاصة التي قد لا تظهر للآخرين.
وأشار إلى أن الفيلم ينتهي برسالة تدعو إلى الصبر والرضا، مؤكدًا أن الهدف لم يكن مجرد تقديم قصة، بل إيصال فكرة إنسانية قريبة من كل شخص يشاهد العمل.
وعن مجال صناعة المحتوى، قال سيد أحمد إن أكثر ما يحبه فيه هو عدم وجود روتين ثابت، فكل يوم يحمل تجربة جديدة، سواء في التصوير أو المونتاج أو كتابة الأفكار أو تنفيذ المشروعات المختلفة. وأضاف أن هذا التنوع يساعد صانع المحتوى على اكتشاف مهارات جديدة وتطوير نفسه باستمرار.
أما عن التحديات، فأوضح أن الإمكانيات تعتبر من أكبر العقبات التي تواجه الكثير من الشباب في بداية الطريق، لأن بعض الأفكار تحتاج إلى معدات وإمكانات أكبر لتنفيذها بالشكل المطلوب. كما أشار إلى أن العمل في المجال يحتاج إلى صبر، خاصة في البداية حيث يبذل صانع المحتوى مجهودًا كبيرًا دون مقابل مادي أحيانًا، لكنه يستمر لأنه يحب ما يقدمه ويؤمن بفكرته.
وفي ختام الحوار، تحدث سيد أحمد عن مشروعاته القادمة، موضحًا أنه يسعى لاستكمال سلسلة التدبر في القرآن الكريم التي بدأها مؤخرًا، مؤكدًا أن هذه التجربة جعلته يكتشف جوانب جديدة ومعاني أعمق في القرآن الكريم، وهو ما شجعه على الاستمرار فيها وتطويرها خلال الفترة المقبلة.
واختتم السيد اللقاء بتوجيه الشكر لفريق العمل، معربًا عن سعادته بالمشاركة في الحوار، ومتمنيًا أن يستفيد الجمهور من التجارب والأفكار التي شاركها خلال اللقاء.
فيلم "بتخاف من ايه" :
