قاعة الحكم ⚖️

اتهامات واستغلال وأزمة نفسية.. القصة الكاملة للجدل حول فيلم «عائشة لا تستطيع الطيران»

0:00 / 0:00

رغم النجاح الكبير اللي حققه فيلم «عائشة لا تستطيع الطيران» للمخرج مراد مصطفى في عدد من المهرجانات العالمية، إلا إن الفيلم بقى خلال الأيام الأخيرة في قلب أزمة كبيرة بعد خروج عدد من المشاركين فيه بشهادات مثيرة للجدل عن كواليس العمل.

البداية كانت مع عارضة الأزياء والممثلة الجنوب سودانية أشاي أيوم لوال، اللي نشرت رسالة طويلة عبر حسابها على إنستجرام، قالت فيها إنها شافت الفيلم لأول مرة مؤخرًا، واتصدمت من النسخة النهائية، ووصفته بأنه من أسوأ الأعمال اللي شاركت فيها طوال حياتها.

أشاي قالت إنها وافقت على الفيلم بعد ما قرأت نسخة معينة من السيناريو ووافقت على الشخصية، لكنها فوجئت يوم التصوير إن السيناريو اتغير بالكامل، وإن المشهد اللي جمعها بمغني الراب المصري زياد ظاظا بقى مختلف عن اللي اتفقت عليه.

وبحسب كلامها، المشهد كان المفروض يكون مجرد حوار بين الشخصيتين ينتهي بعناق، لكنها فوجئت بطلبات مختلفة أثناء التصوير. وأضافت إنها رفضت في البداية، لكن تم إقناعها بالمشاركة بعد ما حصلت على تطمينات من المخرج وفريق العمل إن المشهد مش هيظهر بالشكل اللي هي كانت قلقانة منه، وإن بعض اللقطات هتتشال في مرحلة المونتاج.

لكن الصدمة الحقيقية بالنسبة لها كانت بعد ما شافت الفيلم.

أشاي قالت إنها فوجئت إن المشهد ظهر بشكل مختلف تمامًا عن اللي اتصور، وإن الملابس اللي ظهرت بيها على الشاشة مش هي نفسها الملابس اللي كانت لابساها أثناء التصوير. كمان أكدت إنها اتصدمت من حذف ظهور زياد ظاظا من المشهد بالكامل تقريبًا، بينما فضلت هي موجودة في النسخة النهائية.

وأضافت إنها بدأت تتلقى رسائل من أصدقاء ومعارف شافوا الفيلم، وهو ما خلّاها تعيش حالة من الخوف والقلق، خاصة بسبب رد فعل أسرتها والمجتمع الجنوب سوداني اللي بتنتمي ليه.

وقالت إن اللي حصل أثر عليها نفسيًا بشكل كبير، لدرجة إنها دخلت في حالة اكتئاب حادة، ووصل بيها الأمر للتفكير في الانتحار.

وفي واحدة من أكثر الفقرات صدمة في رسالتها، كشفت إنها فكرت بالفعل في إلقاء نفسها من البلكونة، مؤكدة إن أختها هي اللي تدخلت في الوقت المناسب وساعدتها على تجاوز الأزمة.

أشاي قالت كمان إنها فقدت ثقتها في المخرج مراد مصطفى وشركة الإنتاج، وإنها نادمة على مشاركتها في الفيلم، مؤكدة إنها قررت تتكلم علنًا عن تجربتها عشان تحذر أي فتاة ممكن تتعرض لنفس الموقف.

كما وجهت رسالة مباشرة للفتيات الراغبات في دخول مجال التمثيل، طالبتهم فيها بعدم الاعتماد على الوعود الشفهية فقط، والتمسك بحقوقهم القانونية، وقراءة العقود والسيناريوهات بشكل دقيق قبل الموافقة على أي عمل.

الأزمة اتوسعت أكتر بعد تقرير نشره حساب Steve Uncensored، واللي قال إنه تواصل مع عدد من الأشخاص اللي شاركوا في الفيلم أو كانوا قريبين من فريق العمل.

التقرير تضمن شهادة منسوبة لأحد أفراد الطاقم قال فيها إن بعض المشاهد الحساسة اتصورت من غير وجود منسق متخصص لمشاهد الحميمية، وهو الشخص المسؤول عن ضمان سلامة الممثلين والممثلات أثناء تصوير النوع ده من المشاهد.

كما تحدثت شهادة أخرى عن أجواء عمل وُصفت بأنها غير صحية ومليانة ضغوط، وقال صاحبها إن بطلة الفيلم بوليانا سيمون كانت بتبدو مرهقة وغير مرتاحة خلال التصوير.

التقرير أشار أيضًا إلى منشور سابق لبوليانا سيمون عبرت فيه عن استيائها من عدم ذكر اسمها بشكل واضح في الحملة الترويجية للفيلم، رغم إنها بطلة العمل، معتبرة إن ده شيء غير مهني ومش بيحترم مجهودها.

ومن بين الشهادات المنشورة كمان، كانت هناك رواية لمشاركة أخرى قالت إنها وافقت على الظهور في الفيلم بعد ما تم إبلاغها إن وجهها مش هيظهر في بعض المشاهد، لكنها فوجئت بعد العرض إن وجهها ظاهر بوضوح في النسخة النهائية.

وبحسب التقرير، فضّل عدد من أصحاب الشهادات عدم الكشف عن هوياتهم خوفًا من تأثير ذلك على فرصهم المهنية مستقبلًا، بينما أكد القائمون على التقرير إن الشهادات المنشورة تم نشرها بموافقة أصحابها.

وحتى الآن، لم يصدر أي رد رسمي من المخرج مراد مصطفى أو الشركة المنتجة للفيلم على الاتهامات والشهادات المتداولة، في الوقت اللي ما زال فيه الجدل مستمرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات من البعض بتوضيح ما حدث داخل كواليس الفيلم والرد على الاتهامات الموجهة لصناعه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى